السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فن الرديات فن شعبي جميل وله عشاقه فلذا اسمحولي أخذ من وقتكم دقايق
فهذه احد الرديات الطريفه جداً التي جمعت بين الشاعر ضيدان بن صبحان اللّزيزي العجمي(الشايب)
والشاعر سعد بن عبدالله بن حسين الهتلاني العجمي(الشاب)
فهم من احب الاصحاب الى بعض مع فارق العمر الكبير بينهم يعني ضيدان شايب مره وسعد يعتبر كبر واحد من عياله
فهذه إحدى الرديات التي جرت بينهم وتمتاز بالطرافه (وكانت في دوله الكويت) :-
في احدى المقاهي دار هذا الحوار
الذي بداه ضيدان معترضاً
ضيدان
تطلب لي الشاهي وتطلب لك الحليب
وانا على الحليـب كبـدي ذايبـه
انا احمد الله يوم ما انت بلي نسيب
يقطـع صبـيً مـا يقـدر شايبـه
سعـد
قم واطلب لنفسك ترى مانت بغريب
ولاني بطالب لـك ولانـي جايبـه
تبغى الكفيا يوم طريـت المشيـب
واتعبتنـي مثـل الوزيـر ونايبـه
ضـيدان
في خوة الطيب انا مالي نصيب
ومن خوة الرديان نفسي طايبه
قد كان ظني فيك للعله طبيـب
والاريا بها مخطي وفيها صايبه
سعد
كل يبي يرمي رفيقه في القليـب
وابليس نـوخ عندنـا ركايبـه
علمته الممشى سبقني في الخبيب
اللـي علومـه كلبوهـا خايبـه
باع ضيدان التاكسي الذي كان يملكه راى زبون واقفاً
في الطريق فقال لسعد الذي كان يقود السيارة طالباً منه
التوقف وتوصيل الزبون
ضيدان
اللي يلّوح لك على الخط السريـع
الظاهر انه يا سعـد مـن ربعنـا
وقف ترى المعروف عمره مايضيع
خلاّية الرجلي مهـي مـن طبعنـا
سعد
هذي سواتك قبل للتكسي تبيع
من لا يعرفك يبتلش في وضعنا
صاحبك هذا وقفته وقفة خليع
حنا على الشارع وريحه نشعنا
ضيدان
خله ونرجع له الى طاح الربيـع
ذا عرضته يمكن تفرق جمعنـا
حنا ما صدقنا ان حن ناتي جميع
وشفنا تهاوشنا وهو ما سمعنـا
سعد
طوفت لك هذي وحلم الله وسيع
ياللي تحاول للمشاكـل دفعنـا
لا تنفضح طعني وسرك لا يذيع
هذا وشكله مـا ينالـه نفعنـا
جاء ضيدان الى صديقه سعد وقد احس ان عنده
ثروة يخبئها في البنوك فبادله قائلاً
ضيدان
عطنا من اللي ياسعد ربي عطـاك
عندك فلوس في البنـوك و نايمـه
وانا رفيقك دايـمٍ و امشـي وراك
وما ادري متى تمطر سماك الغايمه؟
سعد
اللي عطاني خير بالشحذه بلاك
هذي عطايا الله وذي قسايمـه
يومك حسود وتو مابين رداك
ما عندنا لك ما يفطر صايمه!
ضيدان
أظن من زارك ببيتك ما نساك
ولا أظن مثلك تنسي قدايمـه
يا رجل فكر زين والرب يهداك
عزم ترى الرجال من عزايمه
سعد
تعش عندي جعل ما تاكل عشاك
عسى تعشاك الطيور الحايمـه
واللي لنا جابك عسى يقلع مداك
واللي يبي فرقاك محـدٍ لايمـه
ضيدان
لا تحسب انا قاعدين في رجاك
وعاد الجمل يمشي على قوايمه
يالله يالمعبود جارك ودخـلاك
راحت خسارة ذا الصبي تمايمه
أحلام تاجر
قصيده تحمل أماني جميله لضيدان وجمع معه صديقه سعد
ضـيـدان
ياليتني تاجر وبيتـي علـى الطـاش
ومساهم فـي نفـط بحـر الشمالـي
واشري من اللي تنطح السحب بالكاش
ماهمنـي لـو قالـو السعـر غالـي
واحجج اللي كـاده العسـر ببـلاش
وادفـع ملايـيـن زكــاة لمـالـي
وعندي سعد يعمل مقهـوي وفـراش
وليا بغيـت امشـي يطـرّف نعالـي
رجلٍ نعرفـه زيـن ماهـو بغشـاش
وليـا طلبتـه حاجتـاً جابهـا لــي
سعد غاضباً
البارحه فكري من الهـم منـداش
من واحد طـرّش كتابـه وجالـي
والله مالي خلق نمزح مع الـلاش
اللي تمنى الخير له والعنـا.. لـي
وقد قلت له دعواك بترد بهـواش
وأرسل مكاتيبك على احـد بدالـي
او اعتذر ما دام الاوضاع تنّـاش
والا..قلبـنـا الاولات التـوالـي
ياصعب فهّامك وتفهيـم الادبـاش
وبيّن عليك انك تكـتّ الدحالـي!
واليوم كثّرت التمني علـى مـاش
يازين ضربـك بلعصـا والعقالـي
وربعك يعرفونك:كميّـخ وعمـاش
وجهك ماهوب إمن الوجيه الطوالي
يوم انت لاجوك المسايير تنحـاش
مثل الثعل مـن رافعـات الذيالـي
في النهايه دعواتكم لسعد ( الشاب ) فقد توفي في حادث اليم واعتزل ضيدان الشايب الشعر من بعده اتمنى تنال على إعجابكم